Tuesday, January 11, 2005

عندما أكتب


عندما أكتب أكون كالأم التي تصطحب طفلها لروضة الأطفال في أول يوم له هناك: أخاف عليه، وأتساءل ما إذا كان سينسجم مع باقي الأطفال، هل سيكونون ودودين معه؟ أم سيتنمروا عليه؟ هل سيعود من المدرسة مرحاً وكله ثقة وتشوق للذهاب للروضة في اليوم التالي؟ أم سيعود باكياً ومقسماً ألا يكمل تعليمه ومقرراً أن يهرب وينضم لقبائل الغجر ليرقص ويغني طيلة حياته؟

عندما أكتب أكون خائفة. فعلاً.

2 comments:

  1. معلش أنا آسف بس مضطر

    سيكونون ودودين معه وليس سيكونوا ودودون معه

    مع الشكر

    علاء

    ReplyDelete
  2. أنت رائعة .. لذا أمتبى كما تشائين .. وإن لم يكن ابنك متفوقا فى دراسته ومحبا للمدرسة .. فأنا أراهن أنه سيتمتع فى رحلته الغجرية ويمتع معه الآلاف ممن سيشاهدون رقصه ويستمعون لغنائه

    ReplyDelete